تخطَّ إلى المحتوى
دولة فلسطين — منصة خيمة
منصة خيمة

استطلاعات الأسر حول المؤسسات الإغاثية في قطاع غزة

ماذا وصل 1,819 أسرة من عملية الفارس الشهم واللجنة المصرية وجمعية البركة الجزائرية منذ بداية الحرب، ومن الذي استفاد، ولماذا تختلف الأرقام بين التمويل الحكومي والتبرعات الشعبية، ومن تتوقّع الأسر أن يتعاون مع منصة خيمة أولاً.

الرقم المرجعي:
KH-RPT-2026-10-002
تاريخ الإصدار:
29 أكتوبر 2026
الجهة المُعِدّة:
وحدة البيانات والرصد
التصنيف:
للنشر العام
تحميل التقرير (PDF · 0.6 MB)

استطلاعات الأسر حول المؤسسات الإغاثية في قطاع غزة

1 الملخص التنفيذي

1,819
أسرة شاركت في الاستطلاعات
78.1%
تلقّت مساعدة من عملية الفارس الشهم
70.5%
تلقّت مساعدة من اللجنة المصرية
64.4%
من أسر الأيتام تلقّت دعماً من جمعية البركة
  • جهتان للتوزيع الواسع. عملية الفارس الشهم (78.1%) واللجنة المصرية (70.5%) وصلتا إلى أغلب الأسر المشاركة، وكانت مساعداتهما في الغالب طروداً غذائية (76.3% و 66.9%).
  • جهة للكفالة المستهدفة. جمعية البركة الجزائرية وصلت إلى 26.3% من مجمل الأسر، لكن النسبة ترتفع إلى 64.4% بين أسر الأيتام، مقابل 14.8% بين بقية الأسر؛ فعملها يتركّز على كفالة الأيتام لا على التوزيع العام.
  • مصدر التمويل يحدّد شكل المساعدة. الجهتان الأوسع انتشاراً تموّلهما حكومتا الإمارات ومصر، أما جمعية البركة فتعمل من تبرعات الشعب الجزائري، ويناسب هذا النموذجُ الكفالةَ الشهرية المستمرة.
  • تداخل كبير وفجوة قائمة. 68% من الأسر التي أجابت عن الاستطلاعات الثلاثة تلقّت من جهتين أو أكثر، بينما قالت 9.3% إنها لم تتلقَّ شيئاً من أيٍّ منها منذ بداية الحرب.
  • الأكثر هشاشة أقل وصولاً. الأسر التي بلا مأوى تلقّت من الجهتين الكبيرتين بنسبة أقل بنحو 20 نقطة من المتوسط.
  • التوقعات. عند سؤال الأسر عن أول جهة ستقبل الشفافية وتوزّع مساعداتها عبر منصة خيمة، اختار 52.6% عملية الفارس الشهم، و 30.0% جمعية البركة، و 17.4% اللجنة المصرية.

2 المنهجية ونطاق البيانات

مصدر البيانات: أربعة استطلاعات قصيرة أرسلتها منصة خيمة إلى نحو 17,190 أسرة مسجّلة بين 26 و 27 أكتوبر 2026، وأُغلقت في 29 أكتوبر 2026. سأل كل من الاستطلاعات الثلاثة الأولى سؤالاً واحداً عن جهة بعينها: «ماذا استفدت منها منذ بداية الحرب حتى الآن؟» مع إمكانية اختيار أكثر من إجابة. وسأل الرابع عن الجهة المتوقّع أن تتعاون مع المنصة أولاً.

الاستطلاعالإجاباتنسبة الاستجابة
جمعية البركة الجزائرية1,80810.5%
اللجنة المصرية1,3647.9%
عملية الفارس الشهم1,2177.1%
الجهة المتوقّع تعاونها مع خيمة1,1126.5%

تمثيل العيّنة: أجابت 1,819 أسرة عن استطلاع واحد على الأقل، و 1,057 أسرة عن الاستطلاعات الأربعة. العيّنة ذاتية الاختيار وتمثّل الأسر النشطة على التطبيق في تلك الأيام: 93% منها أسر طلباتها مقبولة، و 84% انضمّت إلى المنصة في أكتوبر 2026. وأسر الأيتام ممثّلة بنسبة أعلى قليلاً من حجمها (23% من المجيبين مقابل 17% من المستهدفين)؛ ولو أُعيد وزن العيّنة لانخفضت نسبة الاستفادة من جمعية البركة من 26.3% إلى نحو 23%.

دقة الأرقام: هامش الخطأ عند مستوى ثقة 95% لا يتجاوز ±2.4 نقطة مئوية للنسب الرئيسية. والإجابات تصريح من الأسر عمّا تتذكّره منذ بداية الحرب، وليست سجلات توزيع رسمية للجهات.

3 ماذا وصل الأسر من كل جهة؟

شكل 1 — نسبة الأسر التي تلقّت مساعدة من كل جهة منذ بداية الحرب
عملية الفارس الشهم78.1% (1,217)
اللجنة المصرية70.5% (1,364)
جمعية البركة الجزائرية26.3% (1,808)

العدد بين القوسين = عدد الأسر التي أجابت عن استطلاع كل جهة.

شكل 2 — أنواع المساعدة التي تلقّتها الأسر من كل جهة
عملية الفارس الشهماللجنة المصريةجمعية البركة الجزائرية
طرد غذائي
عملية الفارس الشهم76.3%
اللجنة المصرية66.9%
جمعية البركة الجزائرية9.6%
كفالة
عملية الفارس الشهم1.4%
اللجنة المصرية2.1%
جمعية البركة الجزائرية16.9%
وجبة
عملية الفارس الشهم2.0%
اللجنة المصرية2.3%
جمعية البركة الجزائرية2.1%
خدمات أخرى
عملية الفارس الشهم3.5%
اللجنة المصرية2.1%
جمعية البركة الجزائرية2.9%
لم تتلقَّ شيئاً
عملية الفارس الشهم23.1%
اللجنة المصرية31.2%
جمعية البركة الجزائرية76.7%

يمكن للأسرة اختيار أكثر من نوع، لذلك قد يتجاوز المجموع 100%.

لكل جهة نمط واضح: الطرود الغذائية لدى عملية الفارس الشهم واللجنة المصرية، والكفالة لدى جمعية البركة. أما الوجبات والخدمات الأخرى فلا تتجاوز 4% لدى أي منها.

جمعت 92 إجابة (2% من المجموع) بين «لم أتلقَّ شيئاً» ونوع مساعدة في الوقت نفسه، وأثرها على النتائج أقل من نقطة مئوية واحدة.

4 من الذي استفاد؟

نسبة الأسر التي قالت إنها تلقّت أي مساعدة من كل جهة، حسب خصائص الأسرة:

الفئةالفارس الشهماللجنة المصريةجمعية البركة
أسر الأيتام (الأب متوفى) · حالة الأسرة72.5%67.3%64.4%
الأب على قيد الحياة · حالة الأسرة79.8%71.4%14.8%
من 1 إلى 3 أفراد · حجم الأسرة70.8%65.6%25.6%
من 4 إلى 6 أفراد · حجم الأسرة82.4%74.4%27.8%
من 7 إلى 9 أفراد · حجم الأسرة92.4%76.1%23.6%
غزة والشمال · المحافظة76.4%68.1%27.3%
الوسطى · المحافظة76.2%65.2%26.3%
خان يونس ورفح · المحافظة82.2%77.0%24.4%
مأوى خيام · السكن78.7%71.2%24.4%
بدون مأوى · السكن57.8%49.1%23.5%
الكفالة تذهب للأيتام: 61.0% من أسر الأيتام قالت إنها تتلقّى كفالة من جمعية البركة، مقابل 3.6% فقط من بقية الأسر.
الأسر الكبيرة أكثر وصولاً للطرود: تلقّت 92.4% من الأسر ذات 7 إلى 9 أفراد مساعدة من عملية الفارس الشهم، مقابل 70.8% من الأسر الصغيرة.

وتسجّل خان يونس ورفح أعلى نسب استلام للطرود من الجهتين الكبيرتين، وهي الأقرب إلى المعابر ومراكز التخزين. أما الأسر التي بلا مأوى فهي الأقل استفادة (57.8% و 49.1%)، والعيّنة فيها صغيرة (68 أسرة). والمحافظة المذكورة هي مكان إقامة الأسرة اليوم، وقد لا تكون مكان استلامها للمساعدة.

5 التداخل بين الجهات

شكل 3 — ما وصل كل أسرة من الجهات الثلاث (1,179 أسرة أجابت عن الاستطلاعات الثلاثة)
عملية الفارس الشهم + اللجنة المصرية45.2% (533)
الجهات الثلاث معاً16.6% (196)
عملية الفارس الشهم فقط13.0% (153)
لم تتلقَّ شيئاً من الثلاث9.3% (110)
اللجنة المصرية فقط7.2% (85)
البركة + الفارس الشهم3.4% (40)
جمعية البركة فقط2.9% (34)
البركة + اللجنة المصرية2.4% (28)

الأسر التي تلقّت من اللجنة المصرية تلقّت أيضاً من عملية الفارس الشهم بنسبة 86.6%، مقابل 57.3% لمن لم تتلقَّ من اللجنة المصرية. أي أن الجهتين تصلان إلى الأسر نفسها في الغالب. أما جمعية البركة فتصل إلى أسرها بشكل مستقل عن الجهتين (بين 22% و 27% في كل الحالات).

110 أسر (9.3%) قالت إنها لم تتلقَّ شيئاً من أيٍّ من الجهات الثلاث منذ بداية الحرب. ويُظهر هذا التداخل حاجة واضحة إلى قائمة موحّدة تمنع التكرار وتصل إلى من لم يصله أحد.

6 التوقعات: من سيتعاون مع خيمة أولاً؟

شكل 4 — «من أول جهة ستقبل الشفافية وتقدّم المساعدات من خلال منصة خيمة؟» (1,112 أسرة)
عملية الفارس الشهم52.6% (585)
جمعية البركة الجزائرية30.0% (334)
اللجنة المصرية17.4% (193)
الجهةاختارتها الأسر التي استفادت منهااختارتها الأسر التي لم تستفد منها
عملية الفارس الشهم55.5%41.2%
جمعية البركة الجزائرية38.8%27.1%
اللجنة المصرية19.4%12.3%

الأسرة التي استفادت من جهة ترشّحها أكثر بـ 7 إلى 14 نقطة، لكن ترتيب الجهات لا يتغيّر بين المجموعتين. وكانت أمهات الأيتام الاستثناء: رجّحن جمعية البركة (45%) على عملية الفارس الشهم (42%). والسؤال عن التوقّع، لا عن الرضا أو تقييم الأداء.

7 لماذا تختلف الأرقام بين الجهات؟

التمويل الحكومي يعني توزيعاً واسعاً. تعمل عملية الفارس الشهم بتمويل من دولة الإمارات وحكومتها، واللجنة المصرية بتمويل من الدولة المصرية. هذا النوع من التمويل يتيح قوافل كبيرة وتنسيقاً على المعابر، فينتج توزيعاً عينياً واسعاً متقارباً بين الفئات: لا تختلف نسبة الاستفادة كثيراً بين أسر الأيتام وغيرها.

التبرعات الشعبية تعني كفالة مستمرة. تجمع جمعية البركة الجزائرية تبرعات الشعب الجزائري، ويناسب هذا المصدرُ كفالةَ اليتيم شهرياً. لذلك تصل إلى عدد أقل من الأسر، لكن باستهداف دقيق ودعم أطول مدة. فنسبة 26.3% لا تعني ضعف الوصول، بل تعني أن أغلب الأسر المشاركة ليست ضمن الفئة التي تستهدفها الجمعية أصلاً.

8 حدود الدراسة

  • الأرقام تصريح ذاتي من الأسر، ولا تُقارَن بسجلات توزيع فعلية للجهات.
  • السؤال يغطي عامين من الحرب، ونسيان بعض المساعدات أو نسبتها إلى جهة أخرى أمر وارد، خاصة مع القوافل المشتركة.
  • العيّنة تمثّل الأسر النشطة على التطبيق، لا كل أسر قطاع غزة.
  • الفروق التي تقل عن 5 نقاط في الفئات الصغيرة (أقل من 200 أسرة) قد تكون صدفة.

مصدر جميع البيانات: استطلاعات منصة خيمة، 27–29 أكتوبر 2026، بيانات مجمّعة لا تتضمن أي معلومات شخصية. الرقم المرجعي KH-RPT-2026-10-002.